سلسلة استخدام الدين لصالح السلطة لن تنتهي
خالد الحروب
هناك شيخ متوتر في مصر اسمه يوسف البدري يقود حملة ضد مثقفيها ورموز إبداعها, وضد كل فكرة يمكن أن تعتبر تجديداً في الفكر والممارسة الإسلامية, بدءاً من إعادة تفسير النص الديني وصولاً إلى حظر ختان الإناث. كلما اختفت زوبعة من الزوابع التي يثيرها هذا الشيخ في الإعلام بسبب ملاحقته لهذا المفكر أو المثقف أو الفنان, تحت مسمى الحُسبة, حتى يثير لنا زوبعة أخرى أكثر بشاعة في مضمونها.
بيد أن بشاعة ما يقوم به البدري كان يمكن أن تكون حدثاً عابراً لا يستحق التعليق أو التوقف عنده, لولا أن خطورته تكمن في أنه يعبِّر عن ظاهرة أوسع: مطاردة الفكر الديني المُتعصب للثقافة والمثقفين, وللإبداع بأنواعه في عالمنا العربي والإسلامي. تتم هذه المطاردة في ظل قوانين قاصرة وفيها ثغرات كبيرة تتيح لأي كان أن ينطق باسم الدين ويتمنْطق سيفه ويزعم أنه يدافع عنه ضد هذا المثقف أو ذاك الشاعر.
البدري أقام دعوى ضد الشاعر الكبير أحمد عبدالمعطي حجازي, وكسبها مع الأسف, وأتبعها بدعوى ضد ثمانية من أهم كُتاب ومثقفي مصر منهم جمال الغيطاني, وجابر عصفور, وعزت القمحاوي, لأنهم ناصروا الشاعر حجازي ووقفوا مع الإبداع ضد ظلامية الشيخ وانغلاقه. وكثيرون طبعاً يذكرون اسم البدري في القضية سيِّئة الصِّيت التي تداولتها المحاكم المصرية عامي 1993 و1994 عندما رفع دعوى تفريق بين المفكر نصر حامد أبو زيد وزوجته, وتسبَّب في هجرته إلى هولندا منذ ذلك الحين. الخلل الفاضح في القانون المصري, وما يحتويه من خلط ما هو ديني بما هو مدني وهو خلط يشوب معظم إن لم يكن كل القوانين العربية, هو الذي يجعل شخصاً كهذا يتحكم في رقاب مفكرين ومثقفين وفنانين كبار. لكن من المُشين أن نرى أن ذلك لا زال يحدث في مصر, رائدة القوانين الدستورية والمدنية في المنطقة العربية.
ظاهرة "اليوسفية البدرية", التي تطارد المثقفين والمبدعين والفنانين العرب, في معظم إن لم يكن كل البلدان العربية، شواهدها أكثر من أن تحصى. في السنة أو السنتين الفائتتين فقط كانت هناك قضايا مطاردة من قبل رجال دين لمثقفين وفنانين في مصر, والأردن, والسعودية, والكويت, والبحرين, واليمن, والمغرب, وربما غيرها. في تلك القضايا تم حرق كتب, والتشهير بكُتاب ومثقفين, ومنع فنانين من ممارسة إبداعاتهم, وإحالة شعراء وأدباء إلى المحاكم. وفي معظم المحاكمات التي عُقدت كان ثمة تواطؤ مُخجل بين القانون و"اليوسفية البدرية" يقوم على المزايدة على التحدث باسم الدين, بحيث تتنافس الدولة و"البدريون" في الظهور بمظهر حامي الدين، بما يخفض من سقف الحريات أكثر فأكثر ويحاصر الإبداع والمبدعين.
في الدولة الحديثة, أي دولة, وفي المجتمع الحديث, أي مجتمع, يعمل القانون على حماية الثقافة والإبداع, وإفساح المجال لهما, وليس قمعهما. في الدولة الشمولية/ الأصولية (سواء أكانت دينية أم علمانية) يعمل القانون على عكس ذلك: تدمير الثقافة, ومحاصرة الإبداع, والنظر إلى الفنانين والأدباء نظرة تشكيكية وتخوينية. تضاد الديكتاتورية والأصولية مع الثقافة والإبداع هو تضاد جيني لا يمكن مصالحته, وليس منه انفكاك.
وما نراه في الفضاء العربي من تصادم صار شبه منتظم في هذا البلد أو ذاك من مطاردة لكُتاب, أو محاكمة لمثقف, أو دعوى ضد مفكر, أو فتوى تصدر بحق فنان, ليس سوى التعبير الاعتيادي عن ذلك التضاد الأزلي. فالإبداع مع انفتاح الحدود, والديكتاتورية والأصولية مع إغلاقها. الثقافة مع التعددية, والشمولية الأصولية مع الواحدية. الإبداع يثير الأسئلة ويعزز من القلق الإيجابي, ويكرس التأمل, ويهرب من تقديم الأجوبة الجاهزة والمُعلبة. الأصوليات الشمولية وديكتاتورياتها وفكرها يبدأ أول ما يبدأ بتقديم أطباق من الأجوبة المعلبة الجاهزة: حرية الفرد تكمن فقط في تلقف تلك الأجوبة وبلعها ثم تكرارها ببلاهة وطفولية وعدم مساءلتها.
لكن الشيء المميز في ظاهرة "اليوسفية البدرية" (ذات المنزع الديني) في الفضاء العربي هو أنها تصدر عن أشخاص وجهات لا تتمتع بامتلاك السلطة, على خلاف ظواهر القمع الثقافي في الديكتاتوريات ذات المنزع العلماني أو الحداثوي الفاشستي. ففي العصر الحديث كان جدانوف روسيا الستالينية, وغوبلز ألمانيا النازية, على سبيل المثال القمعي, من أركان النظامين الدمويين وصاحبيْ سلطة باطشة. لم يملكا أي رمزية أو وزن معنوي (كما هو الوزن أو الرمزية التي يمكن أن يدعيها البدري, و"البدريون"), ولولا السلطة لما عُرفا اسماً أو مساهمة. لكن كليهما, جدانوف وغوبلز, امتلك آلة القمع الجبارة التي منحتهما الأوسمة الكافية كي يستأهلا تبوأ مكانة متقدمة في فيالق جزاري الثقافة والمثقفين. لكن البدري وسائر "بدريي" الأصوليات الدينية أكثر عبقرية: إنهم جزارون للثقافة والمثقفين من دون أن يمتلكوا أية سلطة أو أية آلة قمع. لنا فقط أن نتخيل دموية السيناريو فيما لو امتلك هؤلاء تلك السلطة وآلة قمعها.
والشيء المميز الآخر في ظاهرة "البدرية اليوسفية" الأصولية, إزاء عدائها المتأصل لحرية الفكر والإبداع وللثقافة والمثقفين, هو استدامة تغنيها بماضٍ زاهر للحضارة العربية والإسلامية لا تمت هي إليه بصلة. فأحد الجوانب المُشرقة لذلك الماضي كان الانفتاح والحرية والتعددية الفكرية والإبداع المفتوح على كل الفضاءات. في تلك الحضارة لم يزدهر العلم التقني فحسب, بل كذا حصل مع الفكر, والفلسفة, وعلوم المنطق والكلام, والموسيقى, والغناء, وشعر الغزل. وبلغت مناظرات الفلاسفة والمفكرين في بلاط الخلفاء وغير الخلفاء شأواً لا يمكن للمنطق "البدري" المنغلق أن يستوعبه هذه الأيام. تناقش الفلاسفة في كل الأمور, صغيرها وكبيرها, في مجتمعات غير مغلقة ومفتوحة للتفكير, وناقش فلاسفة وجود الله, وآخرون أعلنوا إلحادهم, من دون أن يلاحقهم "بدري" هنا أو هناك إما بقانون مشلول كي يفصلهم عن زوجاتهم أو بسيف مسلول كيف يفصل رؤوسهم عن أجسادهم.
ما تقوم به "البدرية اليوسفية" في حاضر العرب الآن هو ما قامت به نظيرتها في ماضي الغرب القروسطي عندما أحرقت كتب غاليلو وطاردت كل صاحب فكر جديد, وتنمَّرت للدفاع عن ظلاميتها. جوانب التشابه بينهما أكثر بكثير من جوانب الاختلاف. ولو لم يتخلص الغرب من سيطرة "بدريته" الخاصة به لظل يترنَّح في وحل ظلام قرونه الوسطى. وذلك التخلص, أو بمعنى آخر تحقق الإصلاح الديني الثوري, هو مفتاح إطلاق طاقات المجتمعات وتثويرها. فمن دون تفكيك "البدرية اليوسفية" وأشباهها ومدارسها المتنوعة وإعادة تركيبها بحيث تُغل يدها عن السيطرة على أنفاس المجتمع, وتوضع في مكانها المناسب وهو قناعات الفرد الخاصة به, بلا تغوُّل على الآخرين, فإن مجتمعاتنا ستظل تراوح في مكانها, وسنظل نحرث البحر ونتعجب لماذا لا يغدق علينا حراث الجاهلين ذاك تقدماً!
*نقلاً عن صحيفة "الاتحاد" الإماراتية
أضف تعليقا
من مصر

الفقهاء اختلفوا حول مشروعية الإضراب.. وشيخ الأزهر يؤكد عدم جوازه إلا بإذن من السلطات
كتب أحمد الخطيب وسماح منير ٧/٤/٢٠٠٨
أثار الإضراب ، الذي نظمته أمس بعض القوي السياسية احتجاجاً علي الغلاء، جدلاً فقهياً بين عدد من علماء الدين، واختلف الدكتور سيد طنطاوي، شيخ الأزهر والشيخ يوسف البدري، اللذين أكدا عدم جوازه شرعاً، مع الدكتورة سعاد صالح والدكتور منيع عبدالحليم محمود، اللذين رأيا جوازه، كصورة من صور التعبير عن الرأي واحتجاجاً علي الغلاء دون الإساءة لحقوق الغير.
وقال الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر، إن الإضراب لا يجوز من الناحية الشرعية، لأنه يعمل علي تعطيل المصالح العامة للمسلمين، وهو ما ترفضه الشريعة الإسلامية والأديان السماوية.
وأضاف طنطاوي، في تصريحات خاصة لـ «المصري اليوم»: «أنا شخصياً ذهبت إلي عملي وذهب كل العاملين في مشيخة الأزهر إلي العمل وأنني أدعو الناس إلي الذهاب إلي عملهم وعدم الاستجابة لمثل هذه الأشياء التي تضر أكثر مما تنفع»، مشيراً إلي أن الإضراب يجب أن يكون بإذن من السلطات المختصة، لأنها الأحرص علي المصالح العامة حتي لا يقع الضرر علي المؤسسات والهيئات التي تعمل علي تسيير مصالح الناس، ورداً علي سؤال عما إذا كان هناك فرق إذا كان الإضراب احتجاجاً علي الغلاء؟ قال شيخ الأزهر: الدولة مسؤولة عن مكافحة الغلاء وهي لا تألو جهداً في ذلك، فهي تعلن جهاراً نهاراً أنها ضد الغلاء وتعمل علي مكافحته ، وعليه فلماذا الإضراب؟!
واتفق معه الشيخ يوسف البدري، الداعية الإسلامي، مؤكداً أنه لا يوجد في الإسلام شيء اسمه إضراب عن العمل أو مظاهرات لأن كل هذه الأعمال ليس لها سند في الأثر، وعلي الناس أن تذهب إلي العمل ولا تتوقف عن تسيير مصالحها.
وأضاف: لم يحدث علي مدار التاريخ الإسلامي أن حدثت إضرابات أو مظاهرات لا في عهد الرسول، صلي الله عليه وسلم، ولا في عهد الصحابة، ولم نسمع عن أناس أضربوا عن العمل بسبب ارتفاع الأسعار، وإنما كانوا يصلون لله ويرفعون أيديهم بالدعاء إلي الله لرفع البلاء بدلاً من تعطيل العمل.
وأشار البدري إلي أن ظاهرة الإضرابات مستحدثة ومستوردة من الخارج، ولا يجب أن نأخذ المساوئ المناوئة للشريعة ونترك المزايا.
من جانبه، اختلف الدكتور منيع عبدالح
من مصر

الجار العزيز / شاكرالمصرى .. تحيات خالصة .. فهمت من تعليق الرفيق خالد الصاوى أنك وافد تنويرى جديد الى جيران ..فمرحبا بك على درب تبديد غيبوبة الوعى الزائف السائد والمسيطر فى واقعنا العربى والاسلامى . أنا متابع جيد لآراء الاستاذ / خالد الحروب المتداولة والمنشورة بعدد من الصحف العربية والقاهرية ..الحكم الصادر بحق الشاعر /حلمى سالم بسحب جائزة الدولة النقدية منه وقدرها " 50 ألف جنيه " أقرب الى الكوميديا السوداء منه الى حقائق الواقع !!.. هذا الحكم صادر على خلفية الدعوى التى رفعها يوسف البدرى بعدما نشر الشاعر قصيدة "شرفة ليلى مراد " فى مجلة ابداع . فى كل دول العالم تمنح الجوائز للأدباء اعتمادا على القيمة الادبية والفنية لاعمالهم وليست بالقياس الى قوة ايمانهم وكفرهم !!. هذا (العقل المحتسبى )التى تترجمه ظاهرة ( اليوسفية البدرية ) يجد ( ومن أسف ) المدد والعون عبر بعض السوابق القضائية المعيبة . ( لا تنس أن من كفر الدكتور / ناصر حامد أبو زيد وأعلن ردته وفرق بينه وبين زوجته هو : حكم قضائى !! ) ..القضاء مهمته حسم النزاع والصراع حول المراكز القانونية الموضوعية للأفراد - وليس التنقيب فى حقيقة كفر والايمان الأديب والمفكر وأثارة الجدل بشأنها .ما يشجع هذا الأفاق الكبير " يوسف البدرى " على مطاردة المبدعين بدعاوى وبلاغات الحسبة هو تقاعد المثقفين التنويرين عن مطاردته وملاحقته !! . فهناك آليات مخصصة لاغراض النزال القانونى "الهجومى " يتعين تفعيلها لمواجهته ومواجهة تلك الطلائع الطلبانية !!.. حريات التعبير والرأى والعقيدة يجب الدفاع عنها على كل الجبهات القضائية والفكرية والسياسية والثقافية .. وكل خطوة على هذا الطريق - بما فيه المقال المنشور - يجب دعمها والترويج لها ..دمت بخير وسلام ..عماد
من مصر

من جانبه، اختلف الدكتور منيع عبدالحليم محمود، عميد كلية أصول الدين السابق، مع الآراء السابقة، وقال إن الإضراب جائز شرعاً، لأنه يعني حالة احتجاج علي وضع يجد فيه الإنسان نفسه مظلوماً، فمن حقه التعبير في هذه الحالة عن هذا الرأي بكل وسيلة ممكنة، ومنها الإضراب، .
وعن الدليل الشرعي علي الاحتجاج والإضراب، قال عبدالحليم إن الرسول صلي الله عليه وسلم، جاءه شخص يشكو من جاره الظالم فأمره الرسول بأن يخرج أثاث منزله إلي الشارع ويجلس في الشارع، وكان أن حدث أن سأله الناس عن هذا الفعل، فأخبرهم بظلم جاره له، وهي رواية صحيحة تدل علي أن كل وسائل التعبير عن الظلم مباحة بشرط ألا يسيء الإنسان أو المُضرب إلي الغير أو يهدد مصالح بقية المسلمين.
واتفقت معه الدكتورة سعاد صالح، العميدة السابقة لكلية الدراسات الإسلامية والعربية، في أن الإضراب الهادف الذي لا يترتب عليه ضرر بالنسبة للإنتاج أو مؤسسات الدولة، حق للتعبير عن الرفض لوضع ما، أما إذا كان مقترناً بالخروج عن المألوف والاتجاه للتخريب والاعتداء علي الملكيات العامة، فهو حرام.
من مصر

الصديق شاكر المصري فعلا المتتبع لتاريخ هذا الرجل يجده فعلا متتبعا للمثقفين والمفكرين ويؤسس حولهم مجموعة من الذين الرجعيين تحت مسمى الدين ويبتز المفكرين حتى يفلق الافواه وهذا هو الخطر في هذا الموضوع لا دين ولا قيم تمنع احد من التفكير ولازم يكون هناك مواجهات جماعية لما يقوم به هذا الرجل الذي يؤذي خلق الله في المحاكم وأي شرع قال له ذلك لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم عامل الناس بالحسنى ولم يعاملهم بالمحاكم
من الأردن

الاستاذ شاكر المصري
ارحب بك اولا بتواجدك معنا هنا عبر هذا الفضاء الواسع واتمنى أن تتحفنا دائما بمواضيع تنويرية كهذه ولا اخفيك سرا كنت الان بزيارة لمدونة منارة الاصدقاء التي اعدها الاخ الشريف وقد نشر فيه مقالا على هوى هذا المقال الجميل
ودارت براسي فكرة اتمنى ان نتشارك بها جميعا ما دام هنا صديقي الاستاذ خالد الصاوي والاستاذ عماد السبع
الفكره باختصار أن نقوم جميعا بعمل اسبوع تدويني نكشف من خلاله حقائق التكفريين امثال يوسف البدري وغيرة
وأعتقد أنه قدآن الاوان ملاحقة طلائع الطالبانيين كما اسلف صديقي الاستاذ السبع من أجل أن تتسع دائرة الوعي الجماهيري
تحياتي لكم ايها الرفاق الاشاوس
من مصر

كل الشكر والتقديرلكل أغصان شجرة الامل المتداخلين معي الصاوي- السبع -بوب
آسف جدا على تكاسلي الفترة الماضية وربما أجد عذرا في حداثة عهدي بمثل هذه المنابر الرائعه وربما نوعا من شحذ الهمه والتجهيز بمايلزم لملاحقة صولاتكم وجولاتكم شديدة الدسامة والموجهه بسهم الاستنارة لتنير قلب الظلمه الجاسمه في
العقل العربي .
ولتكن بداية مني وعلى استحياء أو مايسمى بتطعيم المعركة أوافيكم بما استفزني من شيخ آخر على نفس موجة الجمود والتخلف وتغييب الوعي والتلفيق
والشيخ هو الدكتور زغلول النجار
ولعل احدكم شاهد اليوم قناة الجزيرة
مباشر وتابع ندوة تتحدث عن حقيقة علميةستدخل خمسة مليارات نسمة الى حظيرة الاسلام والحقيقة المزعومة من قبل الشيخ الدكتور هي أن مكة المكرمة هي مركز العالم المعمور بالقياسات العلمية الجغرافية وان على العالم أن يعتمد توقبتا جديدا مبدلا جرينتش بمكة المكرمة
وقمة التهريج الدعوه لاستحداث ساعة اسلامية عقاربها تدور عكس دوران العقارب في الساعات الموجودة الان والتى تعمد صانعوها دوران عقاربها بعكس اتجاه الطواف حول الكعبة لابل ان مقود السيارة في بريطانيا واتجاهات الطرق صممت لنفس السبب ..
وتعليقي على هذه الكوميديا التي شارك نجم الفضائيات منتصر الزيات وعيره
1- الدكتور زغلول النجار كثيرا ماحدثنا
عن نظرية الصفائح التكتونيه التى تعنى ان القشرة الخارجية للارض في حركة تصادمية وتباعدية دائمة منذ ملايين السنين وان الحواف القارية لاسيا من ناحية الغرب اي من عندشبه الجزيرة العربيةكانت ملتصقة بالحافة الشرقيةلافريقيا وبالمثل الساحل الغربي لافريقيا مع الساحل الشرقي لامريكا الجنوبية وهكذا فكيف يتاتى لنا الثبات
العلمي لهذه الحقيقه المدعاه
2- فيما يخص موضوع عقارب الساعه التي صنعها اعداء الاسلام في الغرب وتعمدوا دورانها عكس اتحاه الطواف حول الكعبه
لماذا لايعذو ذلك ان الغرب يقرأون ويكتبون من اليسار الى اليمين عكس اللغة العربية . وماذا ايضا عن الساعات الرقمية بل والساعه الرملية التى يسقط الرمل من اعلاها الى اسفلها
3- اما مقود السيارة الانجليزية وتصميم الطرق فلحسن الحظ أن احد الحاضرين الذى استجمع شجاعته وتمكن من التداخل مع هذا الجو المرعب فقد فسره بحالة فلكلورية عند الانجليز مستمدة من تراث مصارعة ا
من مصر

كل الشكر والتقديرلكل أغصان شجرة الامل المتداخلين معي الصاوي- السبع -بوب
آسف جدا على تكاسلي الفترة الماضية وربما أجد عذرا في حداثة عهدي بمثل هذه المنابر الرائعه وربما نوعا من شحذ الهمه والتجهيز بمايلزم لملاحقة صولاتكم وجولاتكم شديدة الدسامة والموجهه بسهم الاستنارة لتنير قلب الظلمه الجاسمه في
العقل العربي .
ولتكن بداية مني وعلى استحياء أو مايسمى بتطعيم المعركة أوافيكم بما استفزني من شيخ آخر على نفس موجة الجمود والتخلف وتغييب الوعي والتلفيق
والشيخ هو الدكتور زغلول النجار
ولعل احدكم شاهد اليوم قناة الجزيرة
مباشر وتابع ندوة تتحدث عن حقيقة علميةستدخل خمسة مليارات نسمة الى حظيرة الاسلام والحقيقة المزعومة من قبل الشيخ الدكتور هي أن مكة المكرمة هي مركز العالم المعمور بالقياسات العلمية الجغرافية وان على العالم أن يعتمد توقبتا جديدا مبدلا جرينتش بمكة المكرمة
وقمة التهريج الدعوه لاستحداث ساعة اسلامية عقاربها تدور عكس دوران العقارب في الساعات الموجودة الان والتى تعمد صانعوها دوران عقاربها بعكس اتجاه الطواف حول الكعبة لابل ان مقود السيارة في بريطانيا واتجاهات الطرق صممت لنفس السبب ..
وتعليقي على هذه الكوميديا التي شارك نجم الفضائيات منتصر الزيات وعيره
1- الدكتور زغلول النجار كثيرا ماحدثنا
عن نظرية الصفائح التكتونيه التى تعنى ان القشرة الخارجية للارض في حركة تصادمية وتباعدية دائمة منذ ملايين السنين وان الحواف القارية لاسيا من ناحية الغرب اي من عندشبه الجزيرة العربيةكانت ملتصقة بالحافة الشرقيةلافريقيا وبالمثل الساحل الغربي لافريقيا مع الساحل الشرقي لامريكا الجنوبية وهكذا فكيف يتاتى لنا الثبات
العلمي لهذه الحقيقه المدعاه
2- فيما يخص موضوع عقارب الساعه التي صنعها اعداء الاسلام في الغرب وتعمدوا دورانها عكس اتحاه الطواف حول الكعبه
لماذا لايعذو ذلك ان الغرب يقرأون ويكتبون من اليسار الى اليمين عكس اللغة العربية . وماذا ايضا عن الساعات الرقمية بل والساعه الرملية التى يسقط الرمل من اعلاها الى اسفلها
3- اما مقود السيارة الانجليزية وتصميم الطرق فلحسن الحظ أن احد الحاضرين الذى استجمع شجاعته وتمكن من التداخل مع هذا الجو المرعب فقد فسره بحالة فلكلورية عند الانجليز مستمدة من تراث مصارعة ا
من مصر

"الدكتور زغلول النجار كثيرا ماحدثنا
عن نظرية الصفائح التكتونيه التى تعنى ان القشرة الخارجية للارض في حركة تصادمية وتباعدية دائمة منذ ملايين السنين وان الحواف القارية لاسيا من ناحية الغرب اي من عندشبه الجزيرة العربيةكانت ملتصقة بالحافة الشرقيةلافريقيا وبالمثل الساحل الغربي لافريقيا مع الساحل الشرقي لامريكا الجنوبية وهكذا فكيف يتاتى لنا الثبات
العلمي لهذه الحقيقه المدعاه "
معلشى ياريت تتعب نفسك قليلا و تقرأ في الجيولوجيا و الإستراتيجرافيا ، لتزيل الجهل العلمي عن نفسك و تستطيع أن تفهم كلام الدكتور النجار الذي تدرس اكتشافاته و نظريته من قبل الأساتذة و ليس الأدعياء في كليات العلوم .
من مصر

الفاضلة / أماني
اشكرك على دعوتي للاستازدة من علم الجيولوجيا والاستراتيجرافيا وبالمرة علم الاركيولوجي فهي دعوة للخير على كل حال
فقط انا أدعوك للتركيز فيما تقرأيه وتستوعبيه جيدا حتى تتجنبي آفة الاجتزاء واخراج الجمل من سياقها فيضيع المعنى في تلافيف المصانعة والادعاء خاصة وأنت تشجبين الادعاء والادعياء .
الفكرة الاساسية التى ابديت فيها رايي
هي عدم قناعتي بفكرة أن الكعبة هى مركز الارض وكان دليلي يستند الى علم الدكتور زغلول نفسه وشرحه لنظرية الصفائح التكتونية كما هواضح فيما كتبت فما الضير .
ربما يكون التبس عليك الضمير العائد على جملة (فمن يأتي الثبات العلمي لهذه الحقيقة المدعاه) فالجملة ليست عائدة على نظرية الصفائح التكتونية ولا العلم نفسه بل على زعم أن الكعبة هي مركز المعمورة .. أرجو اعادة قراءة التعليق مرة أخرى وبتركيز ثم تأتي بحججك التى تؤيد موقفك فالحقيقة لايجليها الا قرع الحجة بالحجة.
ملحوظة أخيرة :
أنا لم أنفي عن الدكتور زغلول النجار علمه وجدارته رغم أن الواضح لي أن هنالك نابغتين في الجيولوجيا يشهد لهم العلم والعالم أكثر بكثير من زغلول النجار وهما د. فاروق الباز والاخر لاأتذكر اسمه لكنه هو الذى شارك في تصميم الروبوت الذى هبط على المريخ مؤخرا وايضا أنا ارى ان مايسوقه زغلول النجار حاليا ليس علما وانما تلفيق ودجل واسترزاق على حساب عقول وعاطفة البسطاءفالعلم نسبي أى يقبل الخطأ والصواب واخذه من مجاله النسبي الى المجال الديني الذي يتميز بالثبات فيه اجتراء كبير على الحقيقة العلمية والدينية معا
أختم بمقولة خالدة للامام على كرم الله وجهه (اعقلوا الخبر اذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية فان رواة العلم كثير ورعاته قليل )
تحياتي
من مصر

هلا أخي شاكر المصري
فقط على السيدة أماني أن تعي مقولة الإمام على كرم الله وجهه واعلمي يا سيدتي أن الإعجاز العلمي في القرآن ما هو إلا وهم ابتدعه بعض التجار وعليك أن تعلمي أن النبي ماجاء ليكون طبيبا أو عالما بالجيولوجيا وهناك كتاب اسمه وهم الإعجاز العلمي في القرآن الكريم يمكن لك أن تستعيني به من على جوجل واقرئي هذا الكتاب ولماذا لم يتحدث القرآن عن الأقمار الصناعية ولم يتحدث عن الحاسوب الآلي الذي تحت يديك زغلول النجار هذا نصاب وهناك كثير من علماء الجيولوجيا يقرون بذلك وه يستخدم ما يساعده لى تلفيق النرية العلمية سواء من التحوير اللغوي مثل تفسير كلمة دحاها بأنها من الدحي وهو البيض وهذا على خلاف اللغة وجمهور علماء اللغة الذين فسروا دحاها بمعنى بسطها
وكيف تكون الكعبة هي مركز الكرة الأرضية وةلم يرد في ذلك نص قرآني وكيف نقول أن هذه الكعبة هي بيت الله مع أنها كانت بيت للات والعزى ومناة الثالثة ألم يكن جديرا بربك أن يختار بيتا غير ملوث بهذه الاصنام وهل تعرفين أسطورة إساف ونائلة اللذين مارسا معا كما تقول الأسطورة العربية الجنس داخل الكعبة ثم سخطهما الله يا سيدتي علينا أن نحرر قولنا من الخرافة ومن الخرفين حتى يتسنى لنا أن نتقدم تقدما حقيقيا لا تقدما زائفا وطالما أن الخرافة مازالت تسيطر على عقولنا وطالما أن هناك تقديرا لزغلول النجار وأمثاله في بلادنا لطالما لن نتقدم أبدا
أعتذر أخي شاكر على المداخلة
من مصر

عزيزي شاكر المصري
كثيرا هم من حملوا مشاعل النور والنار لإنارة العقل العربي قبل أن تخيم عليه جحافل الظلام وفي نفس الوقت حرق كل ما هو متخلف ويحاول أن يرجعنا إلى الوراء ولكي لا نفاجأ لنجد أنفسنا في قاع سلة نفايات الأمم
اسمح لي أن اجتزأ من كلماتهم نبراسا لكم بعد أن أصبحت نبراسا لي من كتاب" وهم الإعجاز العلمي في القران
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من مصر
صديقي الحميم شاكر المصري قد يظن البعض أنه أنا صاحب هذه المدونة لكن صاحب هذه المدونة صديقي فعلا وقد شغف بتواجدنا فقرر المشاركة
يوسف البدري جاهز لكل تقدمي إنه ملك التكفير الحكومي وأستاذ الرجعية السلطوية في مصر وهو سلاح على كل مفكر تستخدمه السلطة ضد المفكرين
شكرا أخي شاكر المصري