لست من هواة إلقاء التهم بالعمالة لاي كائن مهما شط به الرأي وأوردته شطحاته مورد التهلكه ووضعته في ركن التاريخ المعتم , الا أن ماأتى به هذان الكاهنان أطفأ كل أنوار العقل ومزق ثوب الحلم , وعلى ذكر العتمة وظلمة العقل والمقصد تداعت علينا عواصف ظلامية هرمة اصابتنا بغبارها العطن المحمل بكل سهام الغدر ومركبات الجهل الكهنوتي , وعلى وقع المثل الذي يقول( الطيور على أشكالها تقع ) جائت تصريحات رجل الدين المصري القطري الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والاخوانجي السابق (تقيه) طعنا وتأليبا وتصعيدا ضد المسلمين الشيعه متزامنة مع ما صرح به رجل الدين المسيحي المصري الانبا مرقس أسقف شبرا الخيمة ورئيس لجنة الاعلام بالمجمع المقدس بأرخص انواع المزايدات وبتجاهل تام لرغبة وطنية جامعه في الاصلاح الحقيقي والتخلص من الفساد العارم والفقر والزل والمرض والجهل الذى جلبه هذا النظام المستبد لشعبه وأيضا بما لايتفق مع الرصيد الوطني والتاريخي للكنيسة القبطية وعقلانيتها فيما يتعلق بالشأن السياسي العام حين نعت نظام الحكم الحالي بأنه الافضل طوال التاريخ بل وزاد من الوحل قنطارا بتأييده لتبؤ السيد جمال مبارك سدة الحكم وارثا لابيه وان هذا باجماع المجمع المقدس . جائت تصريحات الرجلين بصحيفة المصري اليوم المصرية واسعة الانتشار وقد أحدثت الضجة المتوقعه وأثارت أقلاما كثيرة استهجانا لمواقف الرجلين وان حظيت التعليقات المصاحبة لشطحات القرضاوي بشكل دعائي واعلامي أغزر وعلى مستويات أوسع داخليا وخارجيا نظرا لخوضه في شأن يخص قطاعا عريضا من المسلمين على مستوى العالم كله ولتقاطع وتماس تصاريحه اتفاقا واختلافا مع قوى اقليمية ودولية عديدة . أما مايشغلنا نحن في هذا المعترك فهي الافة القاتلة التى تعشعش في ثقافتنا العربية وتكاد تنهي الامل تماما في قيام نهضة حديثة لهذه الشعوب المغلوبة على أمرها بفعل الحلف البغيض بين الاستبداد ورجال الدين, وماهذا التدخل المشين والتلاعب الرخيص الذى يمارسه هذين الرجلين الا إخصاء شعبا أعزلا مسكينا وتقديمه مسجى على طبق من ذهب قربانا لرضا جلالتهم وفخامتهم وسموهم من ساكني عروش وقصور الاستبداد القروسطي , وللتاريخ في هذا الامر اضاءة مابعدها اضاءة سنسرد منه لمعا عل الرشد والفطنة تسكننا فندرك الطريق الامثل لمستقبل ابنائنا قبل ان يدق المسمار الاخير في نعش هذا المستقبل بفعل سيطرة قوى الجهل والظلام والاستبداد ولنبدا بدموع الشيخ القرضاوي المسفوحة على ماآل اليه حال أهل السنة والجماعه من ترهل وتفكك وفقر مالي أتاح لجحافل الشيعه أن يغيروا على معاقلهم ويشتتوا شملهم , ولأن الرجل وبثراءه النفطي الريعي قاطعا مع تراثه الاشم الاصيل في أرض دلتا النيل الخصبة أضحى يستمرئ حالة البدوي الذي يعيس وراء قطعانه المغلوبة على أمرها فأخذ ينفخ مزاميره ملوحا ومهددا و صارخا الا هبوا يابنو أميه ياأمة معاوية ويزيد والحجاج وابن زياد لتصدوا أبناء على والحسين وعماروأبي ذر وحسن نصر الله , فالرجل يريدهاصفين جديدة , خدعة وخيانة أخرى ليستمر الملك العضوض والتمكين كل التمكين للاشاعرة الوهابيون اسلاف بنو امية (أهل السنة والجماعه)من أبناء عبدالعزيز وآل ثان وآل خليفة آل صباح وآل نهيان وآل مكتوم وآل صالح وآل سعيد وآل زين العابدين وآل معمر وآل البشير ومتفقا كل الاتفاق مع أخيه الانبا مرقس ببشارته لآل مبارك منتهيا بدرة التاج آل بوش وآل ماكين وكل ابناء العم سام !!!!! ياأيها الشيخ الهرم كان اجدر بك بدلا من البكاء على أطلال الكيانات المترهلة التى اوهمتمونا بها قرونا أن تأخذ من التاريخ عبرة ومن الحسين الثائر صرخته..هيهات منا الزلة . أما آن لوثائق التاريخ المطوية التي دفنها فقهاء السلطان طوال قرون أن يزال عنها ركام سنين الظلم والتخلف والطغيان فتنزاح أكاذيب ألف عام ويظهر سيف الحقيقة البتار لينفض عنا كل أورام الفقه السلطاني والاحاديث المكذوبة والفتاوي الكوميدية التى علّقت الامة بذقونكم وأسكنتها تحت سراويل الحكام ياشيخنا الجليل لايتفق قولك بتحصين الشعوب السنية(الاموية) ضد الغزو الشيعي المزعوم او أي فكر او ثقافة يرتضيها أي فرد أو جماعه مع أبجديات الحرية وآلياتها ولامع الدولة المدنية الحديثة التى لم تستوعبها عقول المشايخ او الكهنة بعد , لن تستطيع أن تخفي نور الشمس وحق الانسان المطلق في الاختيار , ليس هذا زمن الوصاية , للانسان ان يكون سنيا أو شيعيا او مسيحيا او يهوديا او أي ملة كانت. هذا حقه الاصيل الذى ماعاد يتدخل فيه شيخ او كاهن , دعو الانسان يبقى انسانا .. دعوه يعيش حرا ..حرا , كيف لكم أن تعتقلوا عقولنا وتحددوا مصائرنا بعد أن وهبنا الله العقل والاختيار , ياشيخ إن خلاصنا فردي وحسابنا فردي!! ومش هايودينا في ستين داهية الا تدخلكم النرجسي في شئون الانسان الحر ورغبتكم المرضية في الوصاية على عقولنا تنفيذا لاجندات أعداء الحرية والتقدم أو أي أجندات خفية أخرى اقول هذا واقسم بالله أنني سني بحكم النشأة والثقافة والموروث ولكنني بحكم العقل وبروح الانسان الحرة النبيلة أحب الحق والحقيقة سواء أكانت سنية أو شيعية أو مسيحية,يمينية كانت أو يسارية, متى كان تواجدها وسطوعها أو توجهت ركائبها والله إن في الجعبة لكثيرياشيخنا المصري القطري النفطي الاخوانجي سابقا(تقيه!!) ... ولكن حان وقت التعريج على أخيك مرقس شريكك في تلبيس العمم وتثبيط الهمم وإخصاء الأمم فياأبانا الذى في المجمع المقدس وفي شبرا الخيمة إلى متى تحجرون على شعبنا القبطي المصري الاصيل ان يكون حرا , ام على اعتبار أن المسيح سيفدينا ويحمل عنا خطايانا فنركن للمجد الذي في الاعالي فنغب من الخطايا غبا فالفردوس آت آت أم أنكم تسيرون على خطى الشيخ في(تقيته) فتتوه الحقيقة بين الظاهر والباطن والنص حاضر والقصد لايعلمه الا الله وصكوك الغفران في أيدينا والبركة والمحبة والخد الايسر والايمن للاعنين والمبغضين والظالمين والمستبدين والمزلين والفاسدين .....إلخ إلخ اما الاعداء فالقاموس السياسي لحكامنا يعني بهم تماما الشعب المسكين لأن مصالحه الحقيقية عادة متعارضة ومتناقضة مع مصالح الشيوخ والكهنة والحكام واكيد رجال الحديد والسراميك والاسمنت والعبارات ولأن التاريخ لم يصنعه ابونا أوشيخنا وادواته ووثائقه سارية على كل الملل, ولأننا احرارا فلن يكون حالنا حال القمص العجيب زكريا بطرس الذي لايرى الابعين واحدة فلايخرج منه الا كل شئ أعوج , ولاشك ان تصريحات الانبا مرقس جاءت بمثابة الطعنة الغادرة للقوى الوطنية وآتية من مأمن لأن البعض يظن ان النسيج القبطي كله بنفس قماشة جورج اسحاق و سامر سليمان و سمير مرقص و جمال أسعد و كمال غبريال و أمين اسكندر وغيرهم من خيرة أبناء شعبنا الوطنيين الاحرار على اختلاف اتجاهتهم واجنداتهم لأن هؤلاء يقدمون الوطن ومصالح الشعب على كل اعتبار وليسو أوصياء على عقل أو اختيار فإن أبونا مرقس راعي الكنيسة الذي يعطي مالقيصر لقيصر ومالله لله , لايعطي الوطن الا المهانه والزل بمثل ماتفوه به من تصريحات وكل دأبه تعلية أسوار كنيسته وتشجيع شعبه على التقوقع داخلها دون اخلال بشروط اللعبة على الاقل في العلن لاخفاءعورات الصفقات السياسية المشبوهه بالعزف مع النظام على اوتار الخط الهمايوني مرة وبالموائد الرمضانية وزيارة مشيخة الازهر مرة . وكما أدار معاوية عجلة التاريخ لصالح الرجعية والاستبداد عند المسلمين لم يكن حظ المسيحية قليلا في هذا الشان فهاهو القرن الرابع الميلادي والخلاف محتدم داخل الامبراطورية الرومانية بين الكنائس المسيحية الكبرى ,تحديدا بين بابوات كنيسة الاسكندرية وكنيسة القسطنطينية حول طبيعة السيد المسيح بما انتج في الاخير اتجاهين مختلفين أحدهما رجعي يعطي سلطة لاهوتية مقدسة ومطلقة للجالسين على كرسي البابوية وكرسي العرش معا ,وهذا ماجنت البشرية بعض من ويلاته عبر التاريخ خصوصا في القرون الوسطى اما الاتجاه الاخر الذى اعطى للعقل دور وللمنطق فسحة فلم يكن ليروق لتحالف الحاكم الجبار مع الكاهن النصاب فدفن وصاروثيقة مطوية !!(لهذا السبب أصيب الكهنة بالزعر من رواية عزازيل!) يذكر لنا التاريخ ايضا حالة من حالات التدخل المشين لاحد البابوات في الشأن العام فقد افتى البابا جريجوري السادس عشر في 17مايو 1835بما نصه(ان الله خالق هذا الكون وكل مافيه وهو الذي شاء لبعض البشر ان يحفظوا نظامه وأن يقودوا وشاءلآخرين أن يطيعوا وان يتبعوا ....) وماكان البابا حينها الا بوقا لأنظمة الحكم الفاسدة الرجعية ردا على شعارات الثورة الفرنسية حول الحرية والاخاء والمساواة وماأشبه الليلة بالبارحه . وحتى تكتمل المهزلة الثيوقراطية وشغل التلات ورقات الذى يجيده اصحاب العمم فبعد حوالي مائة عام من فتية البابا جريجوري جاء البابايبوس الثاني عشر في 25 ديسمبر 1944 بفتوى مضادة في أعقاب كوارث الحرب العالمية الاولى والثانية وطعنا في النازية الالمانية والفاشية الايطالية والعسكرية اليابانية بان قال (تحت اهوال الحروب الكريهه ونيرانها اللاظية إستيقظ الناس بعد طول غياب في مواجهة الدولة ليسألوا وينقبوا ويناقشوا ويعارضوا بجراة تركز السلطة في دكتاتوريات لايراقبها ولا يحاسبها أحد , إن من حق الناس أن يطالبوا بحكومات تحترم كرامتهم بحيث لاتعادي الكنيسة ) هكذا يتم توظيف الخطاب الديني وتوجيه انحيازاته وتلاعبه بعواطف الجماهير وإستخدام التلفيقات لصالح الطرف الاقوى في الصراع . وفي الخاتمة نعود لما بدأنا به بأننا لانخّون أحد ولا نتهم أحد بالعمالة بيد أن النهر لابد له من مصب وبالمثل فإن تلك الرغاوي المتطايرة من فم الرجلين لابد انها تصب في إتجاه ما سواء بقصد أو بدون , والامر لايحتاج الى حصافة اذا ماكان المغبون والمساء اليه جراء هذه الاراجيف هم قوى المقاومة الوطنية ضد الهيمنه الامريكيه والصهيونية وحلفائهم من بني يعرب فإن المستفيد من تصريحات يوسف ومرقس في هذه الحالة لابد أن يكون كوهين , نعم كوهين الرمز وليس الاسم , كوهين الذي أطاح بكبريائه ثلة من المخلصين من ابناء حزب الله الشيعي عام2006 سيرا على خطى أخيه السني المصري عام 1973 , ياشيخنا وياابانا فلتقولوا خيرا أو لتصمتوا , لاتكونوا خنجرا في ظهرنا , اوقفوا الدعم لثالثكم كوهين !!!
أضف تعليقا
فللنظر إلى عرب التصحر أولا قبل الرد على مقال الأخ المثقف الواعي والوطني الذي غلبت وطنيته على أي انتماء آخر
فهؤلاء العرب غلب عليهم التشتت والتفرق والانقسامات والتبعية التفرق كان واضحا فيما يسمى قبائل متفرقة أما التبعية فكانت موجودة في إلغاء العقل ولمنطق واتباع رأس القبيلة وشيخها دون تفكير
فالعربي إذن من أصل تكوينه الجيني الذي تأثر بالتصحر يميل للتحزب والفرقة وعاطفي " انصر أخاك ظالما أو مظلوما" وعندما كان يخرج أي متعقل عن هذه المنظومة طردوه منها وظهر لنا مايسمى بالصعاليك والعربي لايعمل العقل بل يتبع القبيلة وقادتها في كل شئ فهو لم يتعود على الحرية الفكرية ولا الحرية الشخصية وظال هذا راسخا في جينات العربي إلى أن جاءت الثورة المحمدية على كل هذه الفرقة وعلى العنصرية ولكن لم تكن هذه الثورة أصيلة فيما أعلنته بل كان زعيمها نفسه عنصريا فمنع المسلمين منقتل عمه العباس في بدر بينما كان يحض أبناء المسلمين على قتل آبائهم في المعركة فظهرت الشيفونية واضحة - وهناك أمثلة كثيرة من التراث لمن يريد الاستزادة فقط يقرأ هذا التراث بعين الراصد والمتأمل لابعين الذي يهضم كل ما يقرأ دون النظر إليه ودون تمحيصه بالعقل - وأصبح الحزب الهاشمي يمارس القيادة والسلطة في ظل زعيم هذه الثورة بينما أفل النجم الأموي في تلك لحقبة هذا النجم الذي كان يمتلك الجاه والسلطة والمال قب هذه الثورة فكانت هذه الثورة ضربة للأمويين قبل أن تكون ضربة لديانة الوثنية وظل ذا راسخا في عقل الامويين إلى أن جاءت اللحظة المواتية
من مصر

على ذكر الأسمءالثلاثة التى تنتمى إلى ثلاثة أديان كان المقصود منها هو التعبير عن أن الشعب المصرى قماشة واحدة .. الدين لله والوطن للجميع .. أما ما حدث فى عصرنا الغير طيب فقد تمزقت هذه القماشة لصالح مصالح ضيقة وزادت النيران اشتعالا لأن هذا الوطن لا يولد إلا المنافقين - وعفوا - فالخطاب الدينى لا يركز على بناء إنسان حر كريم يعرف واجبه ويعرف كيف يدافع عن حريته وحرية جاره ، بل اتهامه دائما بالمذنب العتيد الذىسوف يشوى فى النار .. حاجة كدا تضحك شوف أنت كيف طلع مشايخ الدويقة على المنبر وكيف قالوا : اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا .. بس ؟! أيوة بس .. لا تندهش من الشيخ النفطى فهو صناعة نفطية ولا تندهش من المقدس الأنبا فهم طوال التاريخ يمارسون ما هو متعارف عليه زواج السلطة من الدين وزواج الدين من السلطة
وكل عام وأنت وشعب مصر بخير كاشفا الغمة بشكل حقيقى وفعال
عزيزي مرسي المصري
مقال جميل وبه جهد رائع ويعبر عن حاله واضحه من رفض هذا الواقع الاليمبكل كيانك ولكني اقترح عليك التصالح مع هذا الواقع بقدر المستطاع ان كنت تريد ان تكون صاحب اي دور في التغيير.
من مصر

عزيزي شاكر المصري
مقال به جهد كافي للاحترام ولكنه ينم عن رفض شديد للواقع.
واقترح عليك شيء من التصالح مع الواقع ان كنت تريد ان تكون صاحب دور حقيقي في التغيير.
من مصر

الأستاذ النبيل : شاكر المصرى
كل عام أنت والأسرة الكريمة بكل خير
هؤلاء ومن على شاكلتهم يعمل لصالح خاص ، ولا ينظرون للحياة الواسعة إلا من خرم إبرة .. والحياة لا ترحم من يتغافل عن حكمتها القاسية سيذهبون وتبقى حقيقة التعدد والاحتلاف قائمة طالما الحياة مستمرة ..
اهتف معى تعيش مصر حرة حرة من أى تراجع للوراء ، ولتستقيم دائما إلى الأمام
تقديرى واحترامى
هذا تعليق ثان ولا أعرف أين ذهب الأول !!
من مصر

الى كل الافاضل المعلقين
أعتذر منكم بشدة لوجود تاخير في نشر تعليقاتكم المضيئة,فقد اضطررت اضطرارا لاستخدام خاصية الكنترول على التعليقات
وذلك مرده الرغبة في المحافظة على نظافة المكان احتفاءا بالزائرين الافاضل أمثالكم حيث هناك حشرات ضالة أحذركم منها تبهرها أضواء المدونات المحترمة فتنشد اليها وترقص رقصتها الداعرة الاخيرة (رقصة الموت)فيتوجب عليناعندئذ محو جيفتها القذرة , ولأننا لاوقت لدينا لهذه المهمات المقززة فقد استخدمنا خاصية الكنترول بمثابة جهاز صائد الحشرات ,وأعد كل أساتذتي العابرين من هنا والمعلقين أنني لن أستخدم هذا الفيتو ضد اي رأي مهما كانت درجة اختلافي الفكري معه طالما نبع من رؤية موضوعية وعقلانية والتزم بادب الحوار
البناء
دمتم بكل خير
وللحشرة الجبانة التي ضلت طريقها الى هنا فقط أقول لها ...بخ !!
أقسم انه بيترعب من خياله وستردعه فعلا لفظة ..بخ وهديتي الاخيرة له:
يخاطبني السفيه بكل قبح
فاكره ان اكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلما
كعود زاده الاحراق طيبا
من الأردن

اخي شاكر
أولاً
اشكرك على جهدك الطيب بهذا المقال الجميل وكل عام وانت حر رفيقي الغالي
ثانياً
أن لم يكن من عادتك إلقاء التهم فهذا شاءنك انت
اما انا فلا ارى فرقاً بين عملاء الامريكان وعملاء الشيطان وهم كذلك
ولا ارى فرقا بين يوسف وطنطاوي وشعراوي وبين زكريا بطرس او اي حاخام ياهودي ربما تختلف عمامتهم ومفرداتهم وادلتهم وحججهم وبراهينهم..ولكنهم في العهر سواء
همهم الاخصاء وشغلهم الشاغل هذا المغلوب على أمره ليبتعدوا به بعيدا عن أي مشروع نهضوي يساهم في بناء هذه الامة
غايتهم التفريق لخدمة اسيادهم وسلاطينهم ليسود طغيانهم
تحياتي واتمنى ان تتحفنا بالمزيد
من مصر

http://qudapy.maktoobblog.com/
مجهود رائع احييك, وهذا رابط مدونتي النص الثالث يشرفني مروركم
من مصر

الجار الكريم الأستاذ شاكر المصري
بالفعل فإن "المستفيد من تصريحات يوسف ومرقس في هذه الحالة لابد أن يكون كوهين , نعم كوهين الرمز وليس الاسم "
إن قيام بعض رجال الدين بتدعيم النظم الإستبدادية غير خاف على أحد ، كما أن بقاء تلك النظم و تلقيها دعما من الدول التى تدعي الحرص على نشر الديموقراطية في العالم ، يؤكد أن تلك النظم الإستبدادية بكافة رموزها الدينية و السلطوية ماهم إلا أدوات للإستعمار و منفذين لسياسات الدول الإستعمارية عن بعد ، و يبقى دور رجال الدين السلطويين في تكريس هيمنة المستبدين على الحكم ، تارة بنشر التناحر بين المذاهب ، و تارة أخرى بالدعاء على المنابر و التأييد داخل الكنائس ، و تارة ثالثة بتحريم المعارضة .
لابد من اتحاد القوى أيا كانت المذاهب أو المعتقدات للخلاص من الإستبداد و الطغيان.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












أخي العملاق ذو الؤية الثاقبة لواقعنا العربي والمصري لقد أعجبني تحليلك جدا لأبواق السلطة في كل العصور فاليوم كما الأمس يستغلون ميل العربي للانقسامات والتشرذم التي أكاد أشك أنها سمة من سمات جينات التصحر فتاريخ العربي بدأ قبائل متفرقة متناحرة من أجل الماء والكلأ والنار فالقوي يغير على الضعيف دون أن يعطي مبررا دينيا أو مبررا عقليا ولما جاء الإسلام حاول عقلاء هذه الثورة المحمدية إذابة هذا التفرق في بوتقة واحدة ولكن هذه الثورة لم تضع بداخلها ما يحمي مشروعها في التوحد لأنها اعتمدت كما اعتمدت على التعقل في بعض الأحيان اعتمدت على الخرافة في بعضها الآخر ولأنها أيضا لم تتخلص هي نفسها من هذه النزعة العنصرية وذلك كان واضحا في حروب هذه الثورة المحمدية عندما اعلن زعيمها عدم قتل عمه العباس في الحرب بينما وهذا لأنه عمه ليس إلا بينما دعا الآخرين أن يقتلوا آباءهم باسم هذا الدين وهذهالثورة وكان هذا التناقض داعيا للبعض بعد ذلك أن يتمسك بعنصريته وظلت العنصرية الدينية سمة غالبة على كل الصراعات ونستنتج من ذلك ومن غيره من المعطيات أن هذه الثورة المحمدية لم تضمن لمشروعها التخلص من العنصرية ولم تخلص وقود ثورتها من التبعية للكهنوت بل كانت سلطة الكهنوت أكبر في ظل هذه الثورة وهذا ما دفع البعض للعزلة وعدم المشاركة في الفتنة وأول من وقع عليه هذا الخطأ هو أسرة زعيم هذه الثورة فقد صدالصحابة ابنته فاطمة ثم كان مقتل ابنعمه وزوج ابنته علي ثم كان مقتل سبطيه الحسن والحسين وفي المقابل استغل الامويين الذين سحبت الثورة المحمدية البساط من تحت قدميها والذين تضرروا من هذه الثورة حيث قل نفوذهم وكسدت تجارتهم التي كانت لهم قبل نجاح هذه الثورة المحمدية مما دفعهم استغلال التناقض والمواقف ووجود بعض منهم في صلب هذه الثورة " عثمان بن عفان " الذي بدأ يعطي لذويه الأمويين السلطة والمال ليستعيدوا مجدهم وبدأ الصراع بعد قتله على يد ثوار جدد رفضوا ما قام به وما ترتب عليه من سوء في حياة الناس وبعد ذلك جاء معاوية يرفع قميص عثمان مطالبا بالخلافة المال والسلطان ولم يطالب بنصرة الدين أو نصرة نبيه وكان ما كان فقد استغل معاوية بذور الانقسام وحالة التشرذم التي يميل إليها العربي بطبعه وحالة الانشقاق والتحزب والعنصرية التي نتج عنها انقسام الامة الى اربعة اقسام
1- معاوية الذي يرفع نداء الثأر لعثمان
2- علي الذي ي